تشفير الرسائل

انترنت
نشره mediak في الخميس, 14/01/2010 - 6:54م

2010 - خوارزميات اردنية استطاعت تشفير جميع حروف لغات العالم بقوة ملايين الاحتمالات لكل حرف

الكرك / القصر 2010 – احمد عادل موسى المجالي
علم التشفير علم قديم لكن التطوير مازال مستمر الى يومنا هذا وهناك الكثير من مواقع وانظمة التشفير الموجده في العالم وتختلف طرق عملها وقوة شيفرتها للحرف واللغة التي تتعامل معها ، ومن المعروف ان معظم انظمة التشفير مخصصة لتشفير الحروف الانجليزية فقط ونادرا ما نجد نظام يستطيع التمييز بين الحروف المختلفة مثل الحروف العربية والانجليزية في نفس الرسالة كما ان اغلب الانظمة تعتمد لتشفير النصوص على ادوات و اكواد برمجية محدده وثابته في نفس لغة البرمجة التي تم تصميم برنامج التشفير من خلالها .
والاردن ليس بعيداً عن هذا العلم وعن علم الخوارزميات التي اصلها علم عربي فتم تطوير خوارزميات برمجية استطاعت تشفير وفهم جميع لغات العالم واصعبها كالصينية واليابانية لتعطي قوة ملايين الاحتمالات لكسر الرسالة التي تشفرها الخوارزمية حيث ان الحرف الواحد يقابله جميع حروف لغات العالم بالإضافة الى اربعة رموز متكرره في جميع الحروف.
احمد المجالي – لأربعة سنوات مضت انتج خلالها خوارزميات نهائية لتشفير الرسائل الالكترونية بقوة غير محدوده لكل حرف حيث يمكن للمستخدم طباعة رسالته بأي لغة في العالم في نفس الرسالة ليتم تشفيرها من خلال مفتاح رقمي يتم توليده عشوائياً مكون من 90 خانه لتعطي مجموعة من الرموز المكرره والمتشابهه وبصمة رقمية للشيفره حيث تستطيع الخوارزمية حماية الرسالة المشفره من العبث اثناء ارسالها الى الطرف الاخر وتمييزها من الرسالة المشفره الأصلية والغير اصليه.

تم انتاج ثلاثة خوارزميات:
YA1 - والتي تعطي قوة شيفره عالية جداً برموز جميع حروف لغات العالم وبصمة رقمية لكل رسالة وتعطي رموز غير ثابتة للحرف الواحد في كل عملية تشفير. ويحتاج الطرف الأخر الى المفتاح العام والبصمة الرقمية لفك شيفرتها.
YA2 – تعتمد على كلمة المرور التي يختارها المستخدم ويمكن الاتفاق عليها بين الطرفين واعتمادها في جميع رسائلهم وتغييرها في اي وقت مع المحافظة على عملية تغيير الرموز في كل عملية تشفير لكل حرف.
YAx - اقواها نوعا والتي تمتاز بتكرار عملية التشفير للرسالة المشفره نفسها ( رسالة ثم تشفير ثم تشفير الشيفره ثم تشفير الشيفره ثم تشفير الشيفره ) الى اربعة اضعفاف قابلة للزياده لتحتاج الى بلايين الاحتمالات حتى تستطيع فك شيفرت شيفرة الحرف نفسه ) حيث انه الرموز متغيره في كل عملية تشفير وتحتاج الى اربعة كلمات مرور لتستطيع فك شيفرتها.

تم حوسبتها كصفحات ويب وكبرامج وتم نشرها مجاناعلى الموقع الاردني والعالمي لأنظمة التشفير لصاحبه احمد المجالي لتنافس العالم ونشرها على الموقع

www.newatsys.com

المصدر


خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

كتب mediak:ومن

كتب mediak:
ومن المعروف ان معظم انظمة التشفير مخصصة لتشفير الحروف الانجليزية فقط ونادرا ما نجد نظام يستطيع التمييز بين الحروف المختلفة مثل الحروف العربية والانجليزية في نفس الرسالة

عفواً؟!
معظم أنظمة التشفير ما بتعتمد على تشفير لغة أو بتتطلع على البيانات المشفرة على كونها حروف من أصلو. بكل بساطة بتعتمد على أنو الدخل مجموعة بايتات وبتشتغل عليه بغض النظر هي البيانات عربي صيني حمصي ولا كان ملف صوت ولا حتى stream فيديو.

كتب mediak:

كما ان اغلب الانظمة تعتمد لتشفير النصوص على ادوات و اكواد برمجية محدده وثابته في نفس لغة البرمجة التي تم تصميم برنامج التشفير من خلالها .

إذا فهمان صح، فمو "اغلب الانظمة"، كل الأنظمة بتعتمد هيك، شو بدها تستعير أكواد من كانسة الألغام ولا تطلب من المستخدم يكتب ماكرو لما تشتغل؟
كتب mediak:

والاردن ليس بعيداً عن هذا العلم وعن علم الخوارزميات التي اصلها علم عربي

هو أصلا نحنا العرب شعب الله المختار..
كتب mediak:

فتم تطوير خوارزميات برمجية استطاعت تشفير وفهم جميع لغات العالم واصعبها كالصينية واليابانية لتعطي قوة ملايين الاحتمالات لكسر الرسالة التي تشفرها الخوارزمية حيث ان الحرف الواحد يقابله جميع حروف لغات العالم بالإضافة الى اربعة رموز متكرره في جميع الحروف.

النص أعلاه عبارة عن تركيب لكلمات تقنية موصولة بما يوافق اللغة العربية، هدفها إبهار القارئ.. 8O <-- هيك يعني
كتب mediak:

احمد المجالي – لأربعة سنوات مضت انتج خلالها خوارزميات نهائية لتشفير الرسائل الالكترونية بقوة غير محدوده لكل حرف حيث يمكن للمستخدم طباعة رسالته بأي لغة في العالم في نفس الرسالة ليتم تشفيرها من خلال مفتاح رقمي يتم توليده عشوائياً مكون من 90 خانه لتعطي مجموعة من الرموز المكرره والمتشابهه وبصمة رقمية للشيفره حيث تستطيع الخوارزمية حماية الرسالة المشفره من العبث اثناء ارسالها الى الطرف الاخر وتمييزها من الرسالة المشفره الأصلية والغير اصليه.

أوف! والله شي جديد يعني مافي هيك شي ولا حدا مفكر فيه
كتب mediak:

تم انتاج ثلاثة خوارزميات:
YA1 - والتي تعطي قوة شيفره عالية جداً برموز جميع حروف لغات العالم وبصمة رقمية لكل رسالة وتعطي رموز غير ثابتة للحرف الواحد في كل عملية تشفير. ويحتاج الطرف الأخر الى المفتاح العام والبصمة الرقمية لفك شيفرتها.
YA2 – تعتمد على كلمة المرور التي يختارها المستخدم ويمكن الاتفاق عليها بين الطرفين واعتمادها في جميع رسائلهم وتغييرها في اي وقت مع المحافظة على عملية تغيير الرموز في كل عملية تشفير لكل حرف.
YAx - اقواها نوعا والتي تمتاز بتكرار عملية التشفير للرسالة المشفره نفسها ( رسالة ثم تشفير ثم تشفير الشيفره ثم تشفير الشيفره ثم تشفير الشيفره ) الى اربعة اضعفاف قابلة للزياده لتحتاج الى بلايين الاحتمالات حتى تستطيع فك شيفرت شيفرة الحرف نفسه ) حيث انه الرموز متغيره في كل عملية تشفير وتحتاج الى اربعة كلمات مرور لتستطيع فك شيفرتها.

تم حوسبتها كصفحات ويب وكبرامج وتم نشرها مجاناعلى الموقع الاردني والعالمي لأنظمة التشفير لصاحبه احمد المجالي لتنافس العالم ونشرها على الموقع


كما النص الرابع أعلاه، صف حكي

الشي الوحيد اللي ممكن يكون إلو أساس من الصحة أنو الشب عايد إختراع العجلة (الخبر ما بياخد سطرين)، والباقي تبهير (بغرض الإبهار، تبهير~إبهار Smile ) وتغطية الخبر بأنو "نحنا أول مين فكك البايت تحت المجهر وإكتشف بأنو مؤلف من ثمانية إجزاء إصطلح على تسميتها بالـ"بت" من الكلمة العربية "البتة" وتعني أبداً وذلك دلالة على صغره" Brick wall

لما بقرأ هدول الأخبار ما بعرف ليش كتير بتنكرز، يللي بحب كمان في مرجان وكذلك آخر ما أتحفتنا به وكالة سانا Mr. Green

صورة The Tornado

اي بصراحة أغلب

اي بصراحة أغلب الخبر السابق صف حكي يعني شو بتفرق ان كان النص سنسكريتي واللا عبري أو هنودسي (على حد علمي ما في لغة هندوسية Mr. Green ) أو صورة أو فيديو أو أي شي بالدنيا

بالنهاية هو عم يعتمد على تسلسل باياتات أو بلوكات او الخ من البيانات بغض النظر عن ما تمثله!!! صح؟

لما وكالات

لما وكالات الأنباء العامة تنشر خبر تقني وخاصة بالمواضيع الاختصاصية كتير دائماً بيطلع الخبر بضحك متل الخبر السابق
(حتى بوكالات الأنباء الأجنبية والعالمية)
من حيث المبدأ ممكن يكون في شي مهم وجديد بخوارزمية التشفير المذكورة (وممكن لأ... أو على الأغلب لأ)
بس مافينا نحكم على هالشي من خلال الخبر السابق فقط.