|
عضو فعال
تاريخ التسجيل: 2005-05-25 مشاركات: 702
الجامعة: غير ذلك الكلية: الهندسة المعلوماتية المرحلة: السنة الثالثة الاختصاص: هندسة برمجيات
|
ع فكرة اسمك متل اسم اغلى انسانة ع قلبي
هي شوية نصائح لقيتها بالنت عن المراجعة قبل الفحص
تنظيـم المراجعة:
قد لا يمر يوم دون أن تسمع من أساتذتك أو أقاربك: " لا تدع الدروس تتراكم عليك وابدأ الإعداد للامتحان مبكرا!" و لكنك تسأل نفسك: " أين أجد الوقت الكافي للمراجعة و أنا أدرس أكثر من 30 ساعة في الأسبوع, و شلالات الدروس تتلاحق وغالبا ما تتخللها فروض المنزل أو القسم؟ "
و مع ذلك هناك حلول !
.إن الذاكرة البشرية, كما قلنا, يلزمها تكرار المراجعة و التأني فيها كي تتمكن من استيعاب هذا الكم الهائل من المعلومات التي تزخر بها المقررات. و مهما يكن نوع الامتحان الذي تستعد له, فإن أفضل وسيلة لعدم السقوط في فخ التأجيل و التسويف هو وضع برنامج للمراجعات.
حاول إذن تخصيص بعض الوقت لوضع هذا البرنامج, متتبعا المراحل التالية:
نظم وقتك
ابدأ بملاحظة طريقتك المعتادة في استعمال الوقت مدة أسبوع كامل: أوقات استيقاظك, ذهابك إلى المدرسة, مدة الحصص الدراسية, التنقل, الأعمال المنزلية, الأكل, الترفيه, النوم… كل شيء! وسجل ذلك في جدول.
يمكن استعمال هذا الجدول على النحو التالي:
حدد الساعات المخصصة للدراسة في المدرسة بلون أحمر مثلا؛
حدد- و لو بشكل تقريبي - الساعات المخصصة للأكل و التنقل بلون أخضر؛
حدد الساعات المخصصة لأداء واجباتك الدينية والمنزلية و الأنشطة غير المدرسية ( الترفيه, الرياضة, اللعب, الراحة…) بلون آخر؛
لديك الآن فكرة واضحة عن أوقات شغلك و أوقات فراغك. فما عليك إذن سوى ملء الفراغات , وتحديد ساعات و مواد المراجعة.
ابحث عن وتيرتك الخاصة
لكل منا عاداته الخاصة للمراجعة: هناك من يحبذ المراجعة الصباحية وهناك من يفضل المسائية. برمج مراجعاتك حسب ما تفضله أنت؛ رغم أنه, و بصفة عامة, المراجعة الصباحية أفضل, لأن قدرات الإنسان تكون في أوجها صباحا و تنقص في فترة الغذاء و بعده, لتنشط من جديد بدأ من الساعة 7 أو 8 مساءا و حتى العاشرة. في كل الحالات اجتنب السهر ما أمكن. فالنوم العميق و الكافي ضروري لاشتغال الذاكرة بفعالية كما سيتبين لك.
عدل برنامج المراجعات باستمرار
من الصعب جدا احترام برنامج المراجعات بنسبة%100 طيلة السنة. لذلك حاول تعديله مرة كل أسبوع أو كل أسبوعين حسب المستجدات, لأن ذلك سيمكنك من التأكد من مدى احترامك للبرنامج, ومن جعله أخف و أكثر قابلية للتطبيق. لأن البرنامج الجيد يتسم بالمرونة حتى يمكنه استيعاب المفاجآت: إذا دعيت إلى حفل أو مناسبة عائلية مثلا في وقت برمجته أنت للمراجعة, فلا بأس أن تقبل الدعوة و تعيد برمجة المراجعة في وقت لاحق.
كافىء نفسك بنفسك
كي لا يصيبك الملل أو الإرهاق و أنت تطبق برنامج المراجعات, كافىء نفسك بعد كل مراجعة: " عندما أنتهي من مراجعة درس الرياضيات سأمنح نفسي عصيرا لذيذا!" أو" عندما أنتهي من تحليل هذا النص سأستلقي لأشاهد شريطا ممتعا!"... حتى إذا أنهيت برنامجــــــــــك الأسبوعي بنجاح, كافىء نفسك بخرجة إلى الطبيعة أو فسحة رياضية أو ما شابه ذلك كي تستقبل الأسبوع اللاحق بنشاط و حيوية
و لا تنس أنه كلما دربت ذاكرتك على الحفظ كلما ازدادت قدرتها على الاحتفاظ بالمعلومات بسرعة ولمدة طويلة ... والدليل على ذلك أن حفاظ القرآن الكريم يكونون ذوي ذاكرة قوية
_المراجعة الجماعية3 :
للمراجعة الجماعية فوائد كثيرة منها: التحفيز المتبادل على المراجعة و تبادل المساعدة على فهم الدروس…؛ غير أن نجاحها مشروط بمدى جدية أفراد المجموعة التي تراجع ضمنها وبطريقتك في التعامل معهم. هذه بعض الإرشادات من أجل مراجعة جماعية مفيدة:
• الجدية والاحترام المتبادل.
• اختيار مجموعة صغيرة(أقل من عشرة أفراد.
• تقبل الاختلاف: لا تنزعج أو تغضب إذا أبدى صديق داخل المجموعة معارضته لفكرتك, أو إذا تكلم أحد أفراد المجموعة ببطء و تعثر…؛ تعلم أن تصغي للآخرين.
• تنويع المواد المراجعة: من غير المفيد تخصيص يوم كامل لمراجعة الرياضيات مثلا, فبعد ساعتين من الهندسة والجبر ستصابون بالصداع و الضجر! من الأفضل إذن تنويع المواد.
• تعيين منشط للمجموعة يتجلى دوره في تحيز المجموعة و تنبيهها إلى العودة إلى المراجعة إذا مالت الأمور نحو الهزل. كما يبين في النهاية ما تمت مراجعته خلال الحصة وما ينبغي التهييء له في الحصة اللاحقة.
• القراءة الجهرية: يمكنك أن تطلب من أحد أفراد المجموعة قراءة موضوعك الأدبي أو الفلسفي بصوت مرتفع, و له أن يتوقف كلما قرأ شيئا لم يفهمه. وهذا مفيد لك لأن مواضيعك عند الامتحان ستتم قراءتها من طرف شخص آخر هو الأستاذ المصحح.
• من الأفضل المزاوجة بين المراجعة الفردية والجماعية مع تخصيص وقت أكبر للأولى.
_4 جذاذة المراجعة
ليس من السهل دائما المراجعة اعتمادا على ما تكتبه من ملخصات داخل القسم. خاصة و أنه إذا تراكمت عليك بعض الدروس فستصبح تلك الملخصات غامضة بالنسبة إليك. بالإضافة إلى احتمال نسيانك بعض الكلمات أو المقاطع الهامة أثناء كتابتك ما يمليه الأستاذ.
الحل: تعود على إنجاز جذاذات مراجعة في نفس اليوم, أو على الأقل في نفس الأسبوع الذي تلقيت فيه تلك الدروس.
ماهي جذاذة المراجعة؟
إنها ورقة تسجل فيها أهم عناصر الدرس و حتى بعض التفاصيل التي تبدو لك مهمة. إنك لن تلخص الدرس ولن تجعله أصغر حجما, بل ستفكر فيه و تستوعبه و تحاول صياغته بطريقتك الخاصة, و تضيف إليه ما تظنه أساسيا لفهمه أو تجعله على شكل خطاطة أو جدول أو تشجير. المهم أن تحتوي الجذاذة على عناصر الدرس الرئيسية التي من شأنها أن تحرك ذاكرتك لتستحضر التفاصيل المتعلقة بكل عنصر أو فكرة رئيسية. (يستحسن أن تحتفظ بجذاذات المراجعة في دفتر خاص).
كيف تنجز جذاذة المراجعة؟
- خذ ملخص الدرس الذي تريد مراجعته واقرأه كله بتركيز.
- في مسودة سجل أهم ما في الدرس و أضف إليه شروحات الأستاذ أو التفاصيل المهمة التي تجدها في الكتاب المدرسي أو أفكار أخرى قرأتها في كتاب و تبدو لك مهمة و مثرية للدرس.ليس من الضروري الاحتفاظ بشكل الدرس ,لأن الجذاذة ليست تكرارا لملخص الدس كما هو. يمكنك مثلا صياغة الدرس على شكل جدول أو خطاطة أو تشجير(على شكل جذع و أغصان).
- انقل ما دونته في المسودة إلى الجذاذة مع ضرورة الاهتمام بطريقة الكتابة و استعمال الألوان كي لا تجد أية صعوبة في استعمال الجذاذة للمراجعة من جديد, و لكي تكون الجذاذة جميلة تغري بقراءتها.
|