الطريق إلى التميز ليس مستحيلا

أرسل من قبل Rasha.88 في الخميس, 2007/07/26 - 12:36pm.
صورة Rasha.88

تاريخ التسجيل: 2006-09-01
مشاركات: 374

الجامعة: دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة: السنة الثالثة
الاختصاص: ذكاء صنعي

الطريق إلى التميز ليس مستحيلاً، فقط أنت بحاجة إلى أن تعرف كيف تصل، وأن تسير على الطريق، مهما كانت المسافات بعيدة فعليك بالاستمرار. وكلنا يطمح إلى النجاح بل إلى التميز ومقاومة الإحباط والاكتئاب، ولكن العالم كله الآن يتجه إلى الاكتئاب والتشاؤم، وحتى اللغة المستخدمة بين البشر أصبحت متشائمة محملة بالألفاظ السلبية القاتمة، وكأنه لا يوجد شيء جميل، يحدث في هذا العالم، وهذا غير صحيح، فالعالم مليء بأشياء كثيرة رائعة، والطبيعة وحدها وروعة الكون أبسط دليل على هذا، ومن أكثر الأشياء التي تدعو إلى البهجة والسعادة والتفاؤل. استمر دائماًنستعرض فيما يلي ومن وحي محاضرة مهمة للدكتور إبراهيم الفقي المحاضر والمدرب العالمي خطوات الطريق إلى التميز فنقول للمحبطين الذين اصطدموا بأرض الواقع، الذين حاولوا أن ينجحوا ولم يستطيعواً حاولوا مرة أخرى استمروا في الطريق فمن سار على الدرب وصل..نقول لمن يبحث عن عمل ولم يجد..

 ابحث مرة ثانية وثالثة وعاشرة، حتى تجد استمر ولا تتوقف. ونسوق لك هنا مثالاً طريفاً يحمل الكثير من الدلالات،

 فيروى عن أحد الشباب أنه أرسل سيرته الذاتية إلى ألفين من شركات الأدوية طالباً العمل ولكنه لم يقبل في أي منها، أي رفضته الألفان شركة التي كان أرسل لها سيرته الذاتية طالباً عملاً! ولكنه في النهاية تلقى عرض عمل من مكتب البريد! حيث إنهم حين وجدوه نشطاً منظماً ومستمراً في إرسال كل هذه الخطابات بإصرار ومثابرة استبشروا خيراً بأنه سيكون موظفاَ نشيطا لديهم!هل أدركت الآن أن ما تطلقه من سهام لابد وأن يصيب هدفاً ما يوماً؟ وأن النجاح قد يأتي من باب آخر غير الذي تطرقه؟ المهم أنه يأتي، ولكنه لا يأتي إلا لكل مجتهد، فهو لا يأتي صدفة فالله تعالى يقول: (إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا).. فحاول السير في اتجاه وصمم وجِدّ فيه وحتى لو لم توفق في الوصول لما تريد سيصلك شيء ما على أي حال، ويأتي الأمل من حيث لا تدرى ولا تحتسب، فالله الذي يسمعك ويراك دائماً عليم بك وبكل ما تفعل ولن يترك تعبك أبداً يذهب سدى، وهذا أكبر سلاح ضد الاكتئاب والتشاؤم.وتذكر قول الله تعالى: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُه).

 مهاراتك الشخصية أهمولكن كيف تنجح وتتميز؟ عليك في البداية إدراك أساس مهم للغاية، وهو أن تعلم أن نجاحك لا يعتمد على عملك ومهاراتك العملية المهنية وحدها بل في الجزء الأكبر منه يعتمد النجاح والتميز على مهاراتك الشخصية وأفكارك وأخلاقك ومرونتك ومهاراتك الاتصالية ومدى نجاحك في إقامة اتصال ناجح وفعال ومؤثر مع الآخرين وقدرتك على التخطيط لحياتك واتخاذ القرارات وتنفيذها.فقد أجريت دراسة في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة أكثر من مرة في أعوام 1972- 1978-1989 وخلال هذا العام الجديد 2006، وأثبتت هذه الدراسة أن تميزك يعتمد في 7% فقط منه على المهارات المهنية في مجال عملك، ولكن 93% من نسبة تميزك تعتمد على مهاراتك الشخصية وقدرتك على استغلالها.الأساس الثاني في طريق التميز هو مفهومك الذاتي عن العالم، وإدراكك أن العالم الخارجي من حولك مختلف تماماً عنك وعن معتقداتك الشخصية وأفكارك، فتعلم المرونة وتدرب على الاختلاف في الرأي، وتعلم أنه حين تختلف مع رأي شخص آخر فهذا لا يعني أنك تختلف معه على طول الخط أو تختلف معه كلياً بل أنت في هذه الحالة تختلف مع فكرته فقط أو رأيه. والآن نعرض لك الخطوات التي تقودك إلى طريق التميز:

 الخطوة الأولى: الاتزان الروحاني

ونعني به علاقتك بالله عز وجل، وما يجلبه هذا لك من راحة نفسية وسلام داخلي حين تكون علاقتك بالله جيدة، وصلتك بالله تعالى يترتب عليها ما إذا كنت مصاباً بمشكلات نفسية أم لا، فكثير من أغنياء العالم لديهم قلق ونفسيتهم متوترة لأنهم ابتعدوا عن الخط الروحاني الذي يربطهم بالله تعالى، فكما هو مهم لك أن تهتم بالجانب الصحي والمهني والعائلي والاجتماعي في حياتك فمن المهم للغاية أن تهتم بالجانب الروحاني في حياتك، ولا تهمله لأنه يقودك إلى الراحة في بقية الجوانب. وما أصاب العالم حالياً من قلق وتوتر ناتج عن عدم الاتزان بين الجوانب المختلفة في حياة البشر، فنجد أن 50% من المديرين في العمل يموتون بسبب السكتة القلبية نتيجة الضغط العصبي والتوتر مما يعني أنهم يعانون من عدم الاتزان الروحاني في حياتهم.ولا ننسى أن الدراسات تشير إلى أن 3% فقط من العالم سعداء، وهؤلاء من ينعمون بالاتزان الروحاني ممن بنوا علاقة متميزة مع الله تعالى، ولا ننسى أيضاً أن الاتزان الداخلي والسعادة لا تتطلب أساسيات مادية كي تتحقق بل تحتاج إلى إيمان وسلام واستقرار نفسي يرتقي بنا إلى حالة السعادة المنشودة.وعليك أن تعلم أن النجاح بداخلك أنت، وعليك أن تراه داخلك أولاً قبل أن يتحول إلى واقع ملموس، فلو نظرت إلى نفسك باعتبارك ستنجح، فستنجح فعلاً، فالعديد من عظماء العالم رأوا أنفسهم ينجحون في عقلهم قبل أن يفعلوا في الواقع. ويروى عن أحد الشباب أنه كان مغرماً بلعب تنس الطاولة، فذهب إلى مدرب شهير، وقال أريد أن أتدرب معك، فرفض المدرب وسأل الشاب لماذا يريد أن يتدرب معه هو، ولم هذه الرياضة بالذات؟ فأجاب الشاب بثقة: لأني سأكون بطل مصر في تنس الطاولة! فسخر منه المدرب وطرده، فعاد له في اليوم التالي وطلب منه نفس الطلب فرفض أيضاً وجاء له مرة ثالثة ورابعة، حتى ملّ المدرب منه وسأله إلى متى ستظل تأتى لي؟.. فأجاب الشاب الواعد: حتى ألعب! وفعلاً نجح الشاب في إقناع المدرب بقبوله، ونجح الشاب فعلاً في الحصول على بطولة مصر، لأنه رأى نفسه يحصل على البطولة قبلها بسنوات.. رأى الفوز في عقله وبداخله أولاً، وكان مصراً على الفوز والتميز وآمن بقدراته وأدرك أن الله تعالى لا يضيع أجر من اجتهد وتعب..وهكذا حين تصل إلى النجاح والتميز تنسى كل التعب ولا يبقى سوى لذة النجاح فلذة النجاح لا تعادلها لذة.الجانب الثاني من التوازن الروحاني هو التسامح المتكامل: ولكل الناس، ومهما أساء الشخص لك سامحه، لأن عدم التسامح هو طاقة سلبية، وعليك تنظيف وإزالة الطاقة السلبية أولاً بأول من داخلك، كي يمكنك أن تبدأ المستقبل بصورة أفضل، فكيف تعيش مستقبلاً إيجابياً والماضي سلبي؟لذا عليك أن تنظر للموقف من بعيد وببعد نظر، وأن هذه الحياة منتهية وكل شيء زائل، والأفضل أن نعيش هذه الحياة المؤقتة في حالة تسامح، فتسامحك مع شخص حتى لو كان سيئاً يمكن أن يكون نقطة تحول في حياته، ويمكن أن يحوله إلى شخص أفضل.الجانب الثالث في الاتزان الروحاني: العطاء غير المشروط فأعط الآخرين ما تستطيع دون أن تنتظر منهم المقابل، وإذا انتظرت المقابل من شخص مثلك فأنت هنا تنتظرها من الاتجاه الخطأ، وعليك أن تنتظرها من الله تعالى وحده، فهذا العطاء بينك وبين الله.وعليك أن تؤمن أن الحياة يحكمها (قانون الرجوع)، ومعناه أن كل ما تفعله من خير وعطاء للآخرين سيرتد إليك أضعافاً مضاعفة من الخير، ومن اتجاهات كثيرة وليس شرطاً أن تكون ممن تقدم له الخير أو العطاء، وإنما الله تعالى يفتح لك أبواب الخير، ويعينك في حياتك طالما أعنت عباده سبحانه وتعالى، وجاء في الحديث الشريف الصحيح: (الخلق عيال الله، وأحبهم إليه أنفعهم لعياله)، وحديث آخر يقول: (خير الناس أنفعهم للناس)، وحديث ثالث يقول: (كان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه) وغيرها كثير، فهل نحن بحاجة لمزيد من التأكيد على أهمية وروعة تقديم الخير والعطاء غير المشروط للآخرين؟

الخطوة الثانية: الأخلاق

وهي سلوكك وتصرفاتك أي مجموع التصرفات والسلوكيات التي يراها الناس وتحكم من خلالها عليك، وهي مثل جذور الشجرة يجب أن تكون راسخة قوية، ولو أردت أن تغير سلوكاً عليك أن تغير الجذور في البداية، ولكن ليس من خلال الكلام فقط بل من خلال تغيير فعلي. وكي تغير تصرفاتك للأفضل عليك أن تغير إدراكك ووعيك، وتكسر البرمجة السابقة لعقلك، فلا تستقبل الاعتقادات السابقة كمسلمات مثل أن تتشاءم من شيء معين أو حيوان معين، أو تعتقد اعتقاداً ما لمجرد أن الناس غيرك يعتقدونه.ومن الأخلاق التي تميزك الصدق والأمانة وحسن اتصالك بالآخرين والإنصات لهم وتسامحك معهم ومرونتك معهم، وكي تتعلم المرونة مع الآراء المختلفة معك اسأل نفسك: هل هناك احتمال 1% أن يكون الشخص الآخر صواباً وأنا مخطئ؟ وقتها ستتعلم كيف تقبل الآراء الأخرى.

 الخطوة الثالثة: الاعتقاد

داعتقادك في الله سبحانه وتعالى الذي يجب أن يكون غير محدود، واعتقادك في نفسك وقدراتك، وعليك أن تفرق بين قدراتك وإمكاناتك، فالقدرات هي التي أعطاك الله إياها، أما الإمكانات فهي التي تتعلمها وتكتسبها. ويجب أن تعرف أن الشخص الناجح هو شخص سقط في الطريق أكثر من مرة. واعلم أنك حين تسقط فالله تعالى يجهزك لشيء أعلى وأفضل وهذا يأتي من خلال قوة اعتقادك بالله تعالى واعتقادك بنفسك وإمكاناتك وقدراتك، وهناك مقولة في الصين: لو سقطت فقف على ظهرك فتنظر لأعلى، فحين تقف، تقف لأعلى.

الخطوة الرابعة: المسئولية

خذ دائماً مسئولية حياتك، فمنذ لحظة ميلادك انقطع الحبل السري الذي يربطك بأمك، ولهذا مدلول يريد الله تعالى أن يوصله لنا، أنك أصبحت مستقلاً عن أي إنسان آخر حتى أمك، وحتى لحظة الرضاعة وأنت طفل صغير، أمك لا تضع اللبن في فمك، بل أنت ترضع بنفسك، فأنت مطالب بالفعل من أول لحظة في حياتك، وأنت مسئول عنها، لذا عليك الاهتمام بما تركز فيه لأنه يصنع تصرفاتك، وخطط لحياتك وخذ مسئولية القرار فيها وقيّم هذه القرارات باستمرار وعدّل فيها عند الحاجة، ففي الصين يقولون: لو تفعل نفس الشيء فلا تتوقع نتائج مختلفة، أي أنه في مرحلة تقييمك لقراراتك لو وجدت نفس النتائج غير الُمرضية عليك أن تغير مما تفعل للحصول على نتيجة مرضية.

 الخطوة الخامسة: التخطيط الإستراتيجي

لابد أن يكون لديك رؤية ولابد أن تعرف ماذا تريد بشكل محدد، فحين يكون لك رؤية واضحة مربوطة بذات عليا هي الله عز وجل، فتسأل نفسك لماذا تريد أن تعمل في مهنة معينة دون غيرها فبخلاف حبك لها أو رغبتك في تحقيق ذاتك لابد أن يكون هناك سبب روحاني يربط بهذه المهنة.وجزء من التخطيط الإستراتيجي يمكنك أن تتعلمه من ملاحظة سلوكيات الناجحين وتسأل لماذا هذا الشخص ناجح؟ ترى إذا تعرض إلى مشكلةٍ.. ما كيف يتصرف فيها؟.. وابتعد في ملاحظة الآخرين عن (سارقي الأحلام)، وهم الذين يشتكون دائماً، الذين يقولون لك إنك لن تستطيع أن تحقق حلمك، وأن إمكاناتك أقل من أن تصل إلى ما تريد، ولا تتبع آراء الآخرين، فلكل شخص رؤيته المختلفة في العالم وشخصية مختلفة عن الآخرين.

 الخطوة السادسة: الفعل الإستراتيجي

بعد التخطيط يأتي الفعل مباشرة، بأن تنفذ ما خططت له من أهداف، وبعد التنفيذ تقيّم ما تم تنفيذه وبناءً على التقييم تبدأ في التعديل، وهكذا بشكل مستمر حتى تحقق هدفك، ثم ساعد أكبر عدد ممكن من الناس أن يسيروا في طريق التميز كما فعلت أنت. والتقييم يفضل أن يكون يومياً، فكل يوم قبل أن تنام راجع كل ما قمت به في يومك، وما وجدت أنه لم يكن مفيداً اعقد العزم على ألا تكرره ثانية في اليوم التالي، واعلم أن العقل البشرى يبني أفكاره على آخر خبرة وفكرة جاءت في عقلك، فلا تجعل آخر فكرة في عقلك قبل النوم سلبية حتى لا تكون الفكرة التي تليها سلبية، بل اجعل آخر فكرة في عقلك قبل النوم إيجابية واسأل نفسك ما الذي فعلته جيداً كي تزيد منه في اليوم التالي، وهذا يجعلك تقيّم نفسك باستمرار.وكل يوم حسّن نفسك وطوّرها ونمّها، وقم بعمل غير تقليدي يومياً، وتذكر أن أهم شيء تملكه في الحياة هو الحالة النفسية التي تعيش بها، وأنه يجب أن تكون متزناً وهذا يأتي بعلاقة جيدة مع الله تعالى، فلا تتشتت وتضيع في الدنيا وتسير بغير هدى.

 الخطوة السابعة: المهارة المتكاملة

عليك أن تقرأ كل يوم على الأقل 20 دقيقة، وتسمع أشرطة سمعية مفيدة تعلمك خبرات ومهارات جديدة تفيدك في حياتك، ففي المواصلات يمكن أن تقرأ وتستفيد من هذا الوقت، وتستغل مسافة الطريق في شيء مفيد، فاستغلال الوقت الذي تقضيه في المواصلات بين مكانين لمدة عشر سنوات كافٍ للحصول على درجة الدكتوراه!وعليك أن تحرص على تعلم المهارات التي تجعلك متفوقاً في عملك، وتقودك إلى التميز، واحرص على الإلمام بالجديد في مهنتك، وطوّر نفسك باستمرار.ومارس موهبةً تشعر فيها بالسعادة وتقدّر بها ذاتك، وخصّص لها وقتاً من يومك أو أسبوعياً على حسب وقتك، فممارسة الأنشطة المختلفة يجعلك متميزاً، ومارس رياضة تناسبك، كي تكون نشيطاً باستمرار، فحركة الجسد ونشاطه تساعدك على التفكير والتخطيط السليم.وتذكّر أنه كلـّما امتلكت مهارات وإمكانات متعددة ومتجددة فهذا يجعلك مؤثراً أكثر في العالم من حولك.

 الخطوة الثامنة: الانتماء

أن تنتمي إلى شيء، أو عقيدة أو فكرة، وأن تنتمي إلى بلدك وتشعر بقيمة وأهمية هذا في حياتك، فلهذا قيمة عالية جداً، فقد وجدت إحدى الدراسات أن 38% من حالات الاكتئاب ناتجة عن عدم الانتماء لأي فكرة أو بلد، فلو لم تشعر بالانتماء فمن السهل أن تقع في الطريق، لأنه لا توجد مرجعية تعود إليها في مواقف حياتك. والانتماء يعطيك قوة كي تسير في الحياة بثقة، فعليك أن تعتزّ بأصلك وأهلك وبلدك، لأنها الخلفية التي أتيت منها التي تبني عليها أساسيات حياتك وثوابتك فيها.

 الخطوة التاسعة: الإصرار

أن تكون مصراً على تحقيق ما تريد، وأن تمتلك إرادة قوية وهمّة عالية من أجل الوصول إلى هدفك، ولا تستمع لأي صوت يريد أن يحبطك أو يجعلك تتوقف ولا تحاول، فاستمر دائماً في السعي، فإذا كنت تبحث عن عمل فحاول مرات كثيرة بلا ملل ولا يأس حتى تجد ما تريد، وإذا كنت تريد النجاح بتفوق لابد أن تكون مصراً على هذا، فإصرارك يجعلك تذاكر باجتهاد وحماس من أجل تحقيق حلمك.واسعَ بإصرار للوصول إلى هدفك، واترك بصمتك في الدنيا، وأظهر روعتك وقدرة الله في خلقك.

 الخطوة العاشرة: الالتزام

أي أن تستمر فيما تفعل، وتداوم عليه بلا توقف، فما يجعلك مصراً على فعل ما تريد وما خططت له هو التزامك نحو هذه الخطة وقيامك بمسئوليات حياتك، وأن تكون منضبطاً في تنفيذ خطتك، فلا تتهاون فيها أو تكسل أو تؤجل لأي سبب، فهذا هو الالتزام، وما يساعدك في هذا الالتزام والانضباط هو عودتك إلى الله تعالى، وهكذا كما ترى أن المفتاح الأصلي لكل المفاتيح الأخرى هو حب الله تعالى، وبعده كل التفاصيل مكملة له، فلو أحببت الله من قلبك فلا يمكن أن تغضبه، فتسير في الحياة بنجاح وسعادة وهو الوحيد القادر على منحك هذا، وبالتالي فعلاقتك به هي أساس كل شيء، وعليك أن تسعى في الحياة بهذا الالتزام.وفي النهاية اعلم أن الله تعالى قد منحك قدرات غير محدودة ولا متناهية، فأنت أفضل مخلوقاته وبداخلك طاقة لا حدّ لها، واعتقد دائماً بشكل إيجابي أنك تستطيع أن تفعل كل ما تريد، وإدراكك يؤدي إلى تغيير الحالة السلبية إلى حالة إيجابية، والإدراك يمثل 50% من التغيير، والتحول نحو الأفضل. أنت نسر أم دجاجة؟وننهي الموضوع بقصة لطيفة ومعبرة، فيحكى أن رجلاً يجمع بيض الحيوانات والطيور، فأخذ بيضة نسر ووضعها وسط بيض الدجاج، وحين خرجت الطيور من بيضها خرج النسر الصغير وسط الدجاج، فظل يعيش حياته باعتباره دجاجة مثلهم حتى رأى مرة في السماء نسراً رائعاً يطير في السماء، وعرف أنه نسر وليس دجاجة تسير على الأرض ولا تطير، فاستيقظ في أحد الأيام مبكراً قبل الدجاج، وحاول الطيران مثل النسر الذي رآه، وشاهدته دجاجة فسخرت منه وقالت له: أنت دجاجة لن تطير وسيأكلك النسر لو حاولت، فلم يستمع إليها وحاول الطيران في أول مرة سقط ولكنه حاول ثانية بإصرار، حتى طار في السماء فعلاً وأصبح يحلق بحرية في السماء بجناحيه..فهل تريد أن تكون دجاجة على الأرض أم نسراً في السماء؟

     

 أنا عُرفت بابتساماتي ولم أزل         حتى أتاني ماينغص بسمتي

 
دخول أو تسجيل لإرسال التعليقات | قراءة: 901

خيارات عرض التعليقات

اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.
الخميس, 2007/07/26 - 12:38pm
صورة Rasha.88

تاريخ التسجيل: 2006-09-01
مشاركات: 374

الجامعة: دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة: السنة الثالثة
الاختصاص: ذكاء صنعي

بتمنى الإستفادة للكل بهل عشر خطواتSmile

     

 أنا عُرفت بابتساماتي ولم أزل         حتى أتاني ماينغص بسمتي

 
دخول أو تسجيل لإرسال التعليقات
الخميس, 2007/07/26 - 2:21pm
صورة دادو

تاريخ التسجيل: 2007-05-14
مشاركات: 55

الجامعة: غير ذلك
الكلية: غير ذلك
المرحلة: متخرج
الاختصاص: هندسة برمجيات

مرحبا .......انا كتيييييييير بشكرك على شحنة الامل والتفاؤل اللي بتحاولي انك تبثيها من خلال هالموقع اللي صار عندي من احلى المواقع اللي بزورها ...
طبعا من المهم انو يكون عند الواحد الامل والارادة والتصميم والعزيمة واهمهم الاصرار لانو لما يكون الواحد مصر على عمل اي شي بدو اياه اكيد راح يكون باقي العناصر اللي ذكرتها متوفرة... اما اذا كان الواحد عندو ياس وخيبات الامل متتابعة عليه (كأنو معمول لهالخيبات لوب الى المالانهاية (طبعا هاي مزحة)) واذا الواحد ضل مستسلم فانا بنصحو انو ينتحر افضل ....
انا بنصح الكل يحاولو متل ما قالت رشا مرة واتنين الا ما تفرج بالاخير ومتل ما قال رب العالمين(لا تقنطوا من رحمة الله)
بالنهاية بتمنى التوفيق والنجاح والخير للكل وانهم يحققو كل شي بتمنوه واهم شي ما تيأسوا...........شكرا

 
دخول أو تسجيل لإرسال التعليقات
الخميس, 2007/07/26 - 2:30pm
صورة آلاء أنور

تاريخ التسجيل: 2006-07-13
مشاركات: 523

الجامعة: دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة: السنة الثالثة

شكرا كتير على هالموضوع الحلو ..

بس يا ريت تخبريني هالخطوات من وين ..

وعلى فكرة محاضرات الدكتور ابراهيم الفقي رائعة .. من زمان
ما سمعتلوا محاضرة ..

شكرا كتير إلك .. وانشالله نقدر نصل للسعادةالحقيقية بحياتنا ..

When There Is a Will .... There Is a Way

 
دخول أو تسجيل لإرسال التعليقات
الخميس, 2007/07/26 - 2:33pm
عضو فعال
صورة Dr.Siko

تاريخ التسجيل: 2005-10-25
مشاركات: 944

الجامعة: دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة: السنة الثالثة

Thanx Ms.Rasha

في انشالله بالسنة الثانية عندكم مادة اسمها (( مهارات التواصل )) (( Communication Skills )) مادة بتحكي عن كيفية تنظيم الذات والتحكم بالعواطف ومن هالشغلات هي ..

دكتور المادة رائع جداً .. د. طريف بكداش .. كانوا طلاب السنة الأولى ( سابقاً ) يجوا لعندنا ويحضروله ...

 
دخول أو تسجيل لإرسال التعليقات
الخميس, 2007/07/26 - 3:23pm
صورة amorti

تاريخ التسجيل: 2006-11-23
مشاركات: 374

الجامعة: دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة: السنة الثالثة

شكرا كتيييير عزيزتي رشا على هالموضوع الحلو..
أكيد إن شالله كلنا رح نستفيد س إذا الواحد حط ببالو إنو يستفيد.. Wink Wink
بس ماعرفتك رشا خانم؟؟؟؟ Smile Smile (عم بمزح) Wink

 

    

       ((ومن أحياها فكأنّما أحيا النّاس جميعاً))

                                                                          

 
دخول أو تسجيل لإرسال التعليقات
الخميس, 2007/07/26 - 3:26pm
صورة amorti

تاريخ التسجيل: 2006-11-23
مشاركات: 374

الجامعة: دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة: السنة الثالثة

من أجل إنتاجية أفضل(رسم الأهداف)
يعيش العالم المتقدم أزمة حضارة بسبب افتقاده الوجهة أو الهدف الأكبر الذي يجذب إليه جميع مناشط الحياة، ويمنحها المنطقية والانسجام. أما المسلمون فأزمتهم الأساسية، هي أزمة حركة في العالم، وأزمة شهود على العصر؛ فهم في أكثر الأحيان يتأثرون، ولا يؤثرون، ويأخذون من الحياة أكثر مما يعطونها؛ وذلك بسبب انخفاض إنتاجيتهم، وضعف إدارتهم لإمكاناتهم الشخصية والعامة.
نقرأ آيات الاستخلاف وشروط التمكين في الأرض، وأدبيات النجاح والفلاح، لكنَّ قليلين منا الذين يسألون أنفسهم عن وظيفتهم الشخصية في تحقيق كل ذلك!

إن الأماني الوردية حول قيادة أمتنا للعالم تداعب أخيلة الكثيرين منا، وتدغدغ مشاعرهم، لكن لا أحد يسأل عن آليات تحقيق ذلك، ولا عن الإمكانات المطلوبة للسير في طريقه!

إني أعتقد أن هناك حقيقة أساسية غائبة عن أذهان الكثيرين منا، هي أننا لا نستطيع أن نوجد مجتمعًا أقوى من مجموع أفراده؛ ولذا فإن النهوض بالأمة يقتضي على نحوٍ ما أن ينهض كل واحد منا على صعيده الشخصي، وما لم نفعل ذلك، فإن الغد لن يكون أفضل من اليوم.

إن رسم الأهداف نوع من مدِّ النظر في جوف المستقبل، وإن الله ـ جل وعلا ـ يحثنا على أن نتفكر في الآتي، ونعمل له : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون } {الحشر: 18

إن المسلم الحق لا يكون إلا مستقبليًا، ولكننا بحاجة إلى أن نعمم روح الالتزام نحو الآخرة على مسلكنا العام تجاه كل ما يعنينا من شؤون وأحوال.

أهمية وجود هدف:

من الأدوات الأساسية في تحسين وضعية الفرد أن يكون له هدف يسعى إلى تحقيقه. ونرى أن حيوية وجود هدف واضح في حياتنا تنبع من اعتبارات عديدة، أهمها:

1 - إن كل ما حولنا في تغير دائم، والمعطيات التي تشكل المحيط الحيوي لوجودنا لا تكاد تستقر على حال، وهذا يجعل كل نجاح نحققه معرضًا للزوال؛ ووجود هدف أو أهداف في حياتنا، هو الذي يجعلنا نعرف على وجه التقريب ما العمل الذي سنعمله غدًا، كما أنه يساعد على أن نتحسس باستمرار الظروف والأوضاع المحيطة؛ مما يجعلنا في حالة دائمة من اليقظة، وفي حالة من الاقتدار على التكيف المطلوب.

وقد جرت عادة الكثيرين منا أن يسترخوا حين ينجزون عملاً متميزًا؛ مما يضعهم على بداية الطريق إلى أزمة تنتظرهم. ولذا فإن الرجل الناجح، هو الذي يسأل نفسه في فورة نجاحه عن الأعمال التي ينبغي أن يخطط لها، ويقوم بإنجازها؛ فالتخطيط هو الذي يجعل أهمية المرء تأتي قبل الحَدَث. أما معظم الناس فإنهم لا يفكرون إلا عند وجود أزمة، ولا يتحركون إلا حين تحيط بهم المشكلات من كل جانب، أي يستيقظون بعد وقوع الحدث، وبعد فوات الأوان!

2 - إن وعي كثيرين منا بـ(الزمن) ضعيف، ولذا فإن استخدامنا له في حل مشكلاتنا محدود. وحين يجتمع الناس برجل متفوق فإنهم يضعون بين يديه كل مشكلاتهم، ويطلبون لها حلولاً عاجلة متجاهلين عنصر (الزمن) في تكوينها وتراكمها، وطريقة الخلاص منها. ووجود هدف في حياة الواحد منا يجعل وعيه بالزمن أعظم، ويجعله يستخدمه في تغيير أوضاعه. إذا سأل كل واحد منا نفسه: ماذا بإمكانه أن يفعل تجاه جهله بعلم من العلوم - مثلاً - أو قضية من القضايا؟ فإنه يجد أنه في الوقت الحاضر لا يستطيع أن يفعل أي شيء يذكر تجاه ذلك. أما إذا سأل نفسه: ماذا يمكن أن يفعل تجاهه خلال خمس سنين؟ فإنه سيجد أنه يستطيع أن يفعل الكثير؛ وذلك بسبب وجود خطة، واستهداف للمعالجة، وهما دائمًا يقومان على عنصر الزمن. إني أعتقد أن كثيرًا من الخلل المنهجي في تصور أحوالنا، وحل أزماتنا، يعود إلى ضيق مساحة الرؤية، ومساحة الفعل معًا، وذلك كله بسبب فقد النظر البعيد المدى.

3 - إن كثيرًا من الناس يظهرون ارتباكًا عظيمًا في التعامل مع (اللحظة الحاضرة) وذلك بسبب أنهم لم يفكروا فيها قبل حضورها، فتتحول فرص الإنجاز والعطاء إلى فراغ قاتل ومفسد؛ وهذا يجعلنا نقول: إننا لا نستطيع أن نسيطر على الحاضر، ونضبط إيقاعه، ونستغل إمكاناته، إلا من خلال مجموعة من الآمال والأهداف والطموحات، وبهذا تكون وظيفة الهدف في حياتنا هي استثمار اللحظة الماثلة على أفضل وجه ممكن.

إني أتجرأ وأقول: إن ملامح خلاص جيلنا، والجيل القادم ـ على الأقل ـ من وهن التخلف والانكسار قد تبلورت في أمرين: المزيد من الالتزام بالمنهج الرباني، والمزيد من التفوق، ولا نستطيع أن نجعل هذين الأمرين حقيقة واقعة في حياتنا من غير تحديد أهداف واضحة.

سمات مطلوبة في الهدف:

1. المشروعية:

إن مجمل أهداف المرء في الحياة، يعادل على نحو تام (استراتيجية) العمل لديه، ولذا فإن الذين لا يأبهون لشرعية الأهداف التي يسعون إلى تحقيقها يحيون حياة مضطربة ممزقة، تختلط فيها عوامل البناء مع عوامل الهدم، وينسخ بعضُها بعضَها الآخر. إن الهدف غير المشروع، قد يساعد على تحقيق بعض النمو في جانب من جوانب الحياة، لكنه يحطّ من التوازن العام للشخصية، ويفجّر في داخلها صراعات مبهمة وعنيفة. وليس المقصود بشرعية الهدف أن يكون معدودًا في (المباحات) فحسب، وإنما المقصود أن يكون مندمجًا على نحو ما في الهدف الأسمى والأكبر الذي يحيا المسلم من أجله على هذه الأرض، ألا وهو الفوز برضوان الله - تبارك وتعالى - وهذا يعني أن الأهداف المرحلية والجزئية للواحد منا يجب ألا تتنافر معه في وضعيتها أو مفرزاتها أو نتائج تفاعلها. ولعل من علامات الانسجام بينها وبين الهدف الأكبر ــ شعور المرء أنه يحيا (حياة طيبة) وهي لا تولد من رحم الرخاء المادي، ولا من رحم التمتع بالجاه أو الاستحواذ على أكبر كمية من الأشياء، وإنما تولد من ماهية التوازن والانسجام بين المطالب الروحية والمادية للفرد، ومن التأنق الذي يشعر به من يؤدي واجباته.

الهدف المشروع عامل كبير في إيجاد التطابق بين رموزنا وخبراتنا، وهو إلى ذلك مولِّد لما نحتاجه من حماسة للمضي في الطريق إلى نهايته.

2. الملاءمة:

لكل منا طاقاته وموارده المحدودة، وله ظروفه الخاصة، وله إلى جانب ذلك تطلعات وتشوُّفات؛ ومن الواضح اليوم أن الحضارة الحديثة أوجدت لدى الناس طموحات فوق ما هو متوفر من إمكانات لتلبيتها، وهذا يؤدي بكثير من الناس إلى أن يسلكوا طرقًا غير مشروعة لتلبيتها، أو يؤدي بهم إلى الشعور بالعجز والانحسار.

والهدف الملائم، هو ذلك الهدف الذي يتحدى ولا يعجز. ومعنى التحدي دائمًا: طلب تفجير طاقات كامنة أو استخدام موارد مهملة، لكنها جميعًا ممكنة. حين يكون الهدف سهلاً فإنه لا يؤدي إلى حشد إمكاناتنا الذاتية، ولا إلى تشغيل أجهزتنا النفسية والعقلية، كما لو أننا طلبنا من شخص أن يقرأ في كل يوم ربع ساعة، أو يستغفر عشر مرات.

في المقابل فإن الهدف الكبير جدًا يصد صاحبه عن العمل له، وفي هذا السياق نرى كثيرًا من أهل الخير، يشعرون بالإحباط، ويشكون دائمًا من سوء الأحوال، وتدهور الأوضاع، وهذا نابع من وجود هدف كبير لديهم هو (الصلاح العام) لكن ليس لديهم أهداف صغيرة، أو مرحلية تصب فيه. إن كل هدف صغير يقتطع جزءًا من الهدف الكبير، ويؤدي إلى قطع خطوة في الطريق الطويل؛ وعدم وجود أهداف صغيرة، يجعل الهدف النهائي يبدو دائمًا كبيرًا وبعيدًا، وهذا يسبب آلامًا نفسية مبرحة، ويجعل المرء يظهر دائمًا بمظهر الحائر العاجز. إنه لا يأتي بالأمل إلا العمل، وقليل دائم خير من كثير منقطع.

3. المرونة:

إن أنشطة جميع البشر، تخضع لعدد من النظم المفتوحة، ومن ثم فإن النتائج التي نتطلع إلى الحصول عليها، تظل في دائرة التوقع والتخمين. حين يرسم الإنسان هدفًا، فإنه يرسمه على أساس من التقييم للعوامل الموجودة خارج طبيعة عمله، وخارج إرادته، وهذه العوامل كثيرًا ما يتم تقييمها على نحو خاطئ، كما أنها عرضة للتغير، بالإضافة إلى أن إمكاناتنا التي سوف نستخدمها في ذلك هي الأخرى متغيرة؛ ولهذا كله فإن الهدف يجب أن يكون (مرنًا)، أي: له حدود دنيا، وله حدود عليا؛ وذلك كأن يخطط أحدنا لأن يقرأ في اليوم ما بين ساعتين إلى أربع ساعات، أو يزور ثلاثة من الإخوة إلى خمسة وهكذا.. هذه المرونة تخفف من ضغط الأهداف علينا؛ فالناس يشعرون حيال كثير من أهدافهم أنها التزامات أكثر منها واجبات، والالتزام بحاجة دائمًا إلى درجة من الحرية، وسيكون من الضار بنا تحوُّل الأهداف إلى قيود صارمة، وحواجز منيعة في وجه تلبية رغبات شخصية كثيرة.

4. الوضوح:

هذه السمة من السمات المهمة للهدف الجيد، حيث لا تكاد تخلو حياة أي إنسان من الرغبة في تحقيق بعض الأمور، لكن الملاحظ أن قلة قليلة من الناس، تملك أهدافًا واضحة ومحددة، ولذا فمن السهل أن يتهم الإنسان نفسه أو غيره بأنه لم يتقدم باتجاه أهدافه خطوة واحدة خلال عشرين سنة، مع أنك لا تراه خلال تلك المدة إلا منهمكًا ومتابعًا بما يعتقد أنه هدف يستحق العناء!

إنه يمكن القول بسهولة: إن كل هدف ليس معه معيار لقياسه وللكشف عما أنجز منه، وما بقي؛ ليس بهدف. ولذا فإن من يملك أهدافًا واضحة يحدثك دائمًا عن إنجازاته، وعن العقبات التي تواجهه. أما من لا يملك أهدافًا واضحة، فتجده مضطربًا، فتارة يحدثك أنه حقق الكثير الكثير، وتارة يحدثك عن خيبته وإخفاقه؛ إنه كمن يضرب في بيداء، تعتسفه السبل، وتشتته مفارق الطرق! نجد هذا بصورة أوضح لدى الجماعات؛ فالجماعة التي لا تملك أهدافًا واضحة محددة، تظل مشتتة الرأي في حجم ما أنجزته، ولا يكاد خمسة من أبنائها يتفقون في تقويمهم لذلك! لا يكفي أن يكون الهدف واضحًا، بل لا بد من تحديد توقيت لإنجازه، فالزمان ليس ملكًا لنا إلى ما لا نهاية، وطاقاتنا قابلة للنفاد. ثم إن القيمة الحقيقية للأهداف، لا تتبلور إلا من خلال الوقت الذي يستغرقه الوصول إليها، والجهد والتكاليف التي نحتاجها. ولهذا كله فالبديل عن وضوح الهدف، ووضوح تكاليفه المتنوعة، ليس سوى العبث والهدر والاستسلام للأماني الخادعة!

إن من أسباب ضبابية أهدافنا أننا لا نبذل جهدًا كافيًا في رسمها وتحديدها، وهذا لا يؤدي إلى انعدام إمكانية قياسها فحسب، وإنما يؤدي أيضًا إلى إدراكها بطريقة مبتذلة أو رتيبة، مما يُفقدها القدرة على توليد الطاقة المطلوبة لإنجازها.

سنعمل الكثير من أجل أهدافنا إذا أدركنا أنه عن طريقها تتم الصياغة النهائية لوجودنا. ولله الأمر من قبل ومن بعد

للأستاذ الدكتور عبد الكريم بكار

 

    

       ((ومن أحياها فكأنّما أحيا النّاس جميعاً))

                                                                          

 
دخول أو تسجيل لإرسال التعليقات
الخميس, 2007/07/26 - 7:15pm
صورة happy

تاريخ التسجيل: 2007-02-13
مشاركات: 266

الجامعة: دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة: السنة الثالثة

حلو كتير رشا و amorti

إن شاء الله نقدر ننفذ هل الكلام......

Never Break three things In You're Life: Trust, PROMISE& HEART Because When They Break They Don't make noise but pain a lot.

 
دخول أو تسجيل لإرسال التعليقات
الخميس, 2007/07/26 - 10:34pm
صورة dr.hiba

تاريخ التسجيل: 2007-07-20
مشاركات: 16

الجامعة: دمشق
الكلية: غير ذلك
المرحلة: السنة الخامسة
الاختصاص: غير ذلك

إي شو هالموضوع الحلو .Smile.......

 

شكراً Rasha و amorti .....

 

وبانتظار المزيـــــــــــــــــــــــد من هالمواضيع المفيدة  ........

 

 

كتب Dr.Siko:
دكتور المادة رائع جداً .. د. طريف بكداش .. كانوا طلاب السنة الأولى ( سابقاً ) يجوا لعندنا ويحضروله ...

 

حسب معلوماتي أنو هالدكتور ما رح يعطيكم هالسنة لأنو سافر .....

 
دخول أو تسجيل لإرسال التعليقات
الجمعة, 2007/07/27 - 5:14am
عضو فعال
صورة Renwar

تاريخ التسجيل: 2005-02-24
مشاركات: 896

الجامعة: دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة: السنة الخامسة
الاختصاص: هندسة برمجيات

Mr. Green
يلا بلكي بيعطي الدكتور يلي عطانا
حيث التواصل عندو مستحيييييييييييييل
و التميز للي بيحب الجوخ Wink

لخبط و شخبط عاللي فات و ابدأ و زبط من جديد Smile

 
دخول أو تسجيل لإرسال التعليقات
الأحد, 2007/07/29 - 8:28pm
صورة spicy

تاريخ التسجيل: 2007-07-29
مشاركات: 38

الجامعة: دمشق
الكلية: غير ذلك
المرحلة: السنة الثانية
الاختصاص: غير ذلك

لك شو هالموضوع الحلو يا رشروشة يسلم هالتم<قصدي هالايد>بس بالله انت مطبقة هالخطوات تقبريني ولا جاية تنظري علينا<لا تزعلي عم امزح> على كل أنا يللي بعرفو عنك أنو التميز هو طموحك على طول مشان هيك بقللك الحياة أمل وخليك عم تشتغلي<اسعى يا عبدي لأسعى معك.ولو سمحت تاني مرة لا تطولي الموضيع منوب

أجمل ما في الوردة......أنها تعطر اليد اللتي تسحقها

 
دخول أو تسجيل لإرسال التعليقات
الأحد, 2007/07/29 - 8:28pm
صورة spicy

تاريخ التسجيل: 2007-07-29
مشاركات: 38

الجامعة: دمشق
الكلية: غير ذلك
المرحلة: السنة الثانية
الاختصاص: غير ذلك

لك شو هالموضوع الحلو يا رشروشة يسلم هالتم<قصدي هالايد>بس بالله انت مطبقة هالخطوات تقبريني ولا جاية تنظري علينا<لا تزعلي عم امزح> على كل أنا يللي بعرفو عنك أنو التميز هو طموحك على طول مشان هيك بقللك الحياة أمل وخليك عم تشتغلي<اسعى يا عبدي لأسعى معك.ولو سمحت تاني مرة لا تطولي الموضوع منوب

أجمل ما في الوردة......أنها تعطر اليد اللتي تسحقها

 
دخول أو تسجيل لإرسال التعليقات
الأحد, 2007/07/29 - 9:59pm
صورة Rasha.88

تاريخ التسجيل: 2006-09-01
مشاركات: 374

الجامعة: دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة: السنة الثالثة
الاختصاص: ذكاء صنعي

إيه على راسي مارح طولك الموضوع تاني مرة شو كم روان عندي

     

 أنا عُرفت بابتساماتي ولم أزل         حتى أتاني ماينغص بسمتي

 
دخول أو تسجيل لإرسال التعليقات
الإثنين, 2007/07/30 - 5:26pm
عضو فعال
صورة Ray

تاريخ التسجيل: 2007-01-30
مشاركات: 1354

الجامعة: دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة: السنة الثالثة

عنجد موضوع كتير حلو رشا... يسلموا ايديك كمان موضوع amorti حلو يعني لازم نتذكر هالموضوع مرة تانية لما منبلش السنة الجاية....
يعني الخطوات ال10 تبعك كلها مفيدة ومعبرة.....أنا الفقرات اللي لقيتها كتير حلوة هي الاتزان الروحي والتخطيط والأخلاق ... كتير مفيدين ومهم أن نعمل فيهن ....
الله تعالى يقول: (إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا).. هي الأية بتعطي الانسان بأي مجال كان راحة نفسية أنو هو عم يستشغل يتعب ويمكن عم يسهر بس بالأخير ما بيروح تعبو على الفاضي ...

May Allah help us to give something for our Isalm, our homeland & for Palestine!!

I`m wondering how to obtain 44 Think

 
دخول أو تسجيل لإرسال التعليقات
الإثنين, 2007/07/30 - 11:03pm
عضو فعال
صورة Ray

تاريخ التسجيل: 2007-01-30
مشاركات: 1354

الجامعة: دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة: السنة الثالثة

أولاً تعريف النجاح

يمكننا القول أن مفهوم كلمة نجاح يختلف من شخص إلى أخر، ومن ثقافة إلى أخرى، ولكن في النهاية يمكن إجمال القول أن النجاح هو اجتياز الإنسان للمصاعب التي تواجهه، ووصوله إلى أهدافه التي وضعها والشعور بالنصر والفرح لما أنجزه والتطلع إلى المزيد من النجاح.

ثانياً: خطوات ومباديء النجاح في الحياة

1- التوكل على الله والاستعانة به واستمداد التوفيق منه، واللجوء إليه في كل وقت

2- وضع قائمة بأهداف حياتك التي تود الوصول إليها، وذلك من خلال رؤيتك المستقبلية ورسالتك في الحياة

3- التخطيط السليم لتلك الأهداف والتنظيم لها، والتعاون والتشاور مع الآخرين للوصول إلى تحقيقها

4- إيجاد الدوافع القوية للمضي قدماً نحو الوصول إلى أهدافك، وتنمية مهاراتك المختلفة، وحسن إدارتك لوقتك

5- الاستفادة من تجارب الآخرين وعدم التوقف عن العمل عند الفشل، بل محاولة تحقيق المزيد والمزيد من النجاح

6- إيجاد التوازن بين تلك الميادين:

* علاقتك مع نفسك الداخلية

* علاقتك مع الآخرين

* إنجازك وعملك

* علاقتك مع الله

7- أن تكون ذا همة عالية، ونفس متطلعة، وصبر جميل، ونفس تواقة لإدراك العلياء

وتبقى جملة مهمة

"بقدر همتك وجدُّك ومثابرتك يُكتب تاريخك، والمجد لا يُعطى جزافا، وإنما يؤخذ بجدارة ويُنال بالتضحية"

May Allah help us to give something for our Isalm, our homeland & for Palestine!!

I`m wondering how to obtain 44 Think

 
دخول أو تسجيل لإرسال التعليقات
الثلاثاء, 2007/07/31 - 2:18pm
صورة Hadhood

تاريخ التسجيل: 2007-05-26
مشاركات: 63

الجامعة: دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة: السنة الثالثة

شكرا كتير رشا ونور على هالمشاركات الحلوة..
يعني عن جد فائلتوني كتير
انشا الله نقدر نطبق هالخطوات عمليا
وياريت على طول تفتحو هيك مواضيع لنستفيد منكن أكتر...

 
دخول أو تسجيل لإرسال التعليقات
الثلاثاء, 2007/07/31 - 2:29pm
صورة Hadhood

تاريخ التسجيل: 2007-05-26
مشاركات: 63

الجامعة: دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة: السنة الثالثة

قصدت بنور Rayو amorti
بس مشان ماعيدا مرتين ...

 
دخول أو تسجيل لإرسال التعليقات
الثلاثاء, 2007/07/31 - 4:16pm
عضو فعال
صورة Ray

تاريخ التسجيل: 2007-01-30
مشاركات: 1354

الجامعة: دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة: السنة الثالثة

كتب Hadhood:
قصدت بنور Rayو amorti
بس مشان ماعيدا مرتين ...
شلون ظبطت معك هي !!!! Mr. Green

May Allah help us to give something for our Isalm, our homeland & for Palestine!!

I`m wondering how to obtain 44 Think

 
دخول أو تسجيل لإرسال التعليقات
الثلاثاء, 2007/07/31 - 8:03pm
صورة amorti

تاريخ التسجيل: 2006-11-23
مشاركات: 374

الجامعة: دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة: السنة الثالثة

كتب Rasha.88:
إيه على راسي مارح طولك الموضوع تاني مرة شو كم روان عندي
لك أهليييين وسهلييييييين بروان خانم..نور الموقع والله!! Smile Smile

 

    

       ((ومن أحياها فكأنّما أحيا النّاس جميعاً))

                                                                          

 
دخول أو تسجيل لإرسال التعليقات