|
تلخيص الفصل الرابع: سؤال:ما الفائدة من تبسيط التوابع المنطقية؟ الجواب : الحصول على تابع مكافئ لتابع معطى بالشكل القانوني وتمثيله بعدد أقل من البوابات المنطقية وعدد أقل من الخطوط.إذ يحتاج تمثيل التابع بالشكل القانوني عدد أكبر من البوابات المنطقية عنها في الشكل المختصر. ملاحظة:عند إعطاء تابع بخمس متحولات لاختصاره حسب كارنو. نقوم باختيار أحد هذه المتحولات وإنشاء جدولين الاول من أجل قيمته المنطقية المساوية للواحد والثاني من أجل قيمته المنطقية المساوية للصفر. سؤال2:ما الفائدة من وجود شكلين للتابع :منفصل ومتصل(مجموع جداءات وجداء مجاميع): الجواب:الفائدة هي الحصول على على تمثيل للتابع بشكل أبسط أي بعدد أقل من البوابات. أوضاع عدم الحدوث: وهي عبارة عن بعض التراكيب الموجودة في التابع والتي تكون الدالة عندها غير معرفة او تكون مستحيلة الحدوث وتسمح مثل هذه الأوضاع عند استخدام جدول كارنو بالحصول على صيغة صغرى للتابع وذلك باستغلالها بما يخدم الحصول على هذه الصيغة. المعنى الحقيقي لطريقة كوين ماكلوسكي: تمثيل الدوال المنطقية هندسياً في فراغ أبعاده تساوي عدد المتغيرات التي تظهر في صيغة الدالة ثم البحث عن أكبر السطوح التي تشكلهال الدالة ولا تشترك مع سطوح أخرى ثم كتابة معادلة هذه السطوح..!!(سهلة ما هيك؟؟) تنفيذ الصيغة الصغرى بأكثر من مستويين منطقيين: عند تنفيذ الدارات المنطقية يجب مراعاة عوامل أخرى مثل عدد التوصيلات واستخدام نوع واحد من البوابات أو عدد مداخل البوابات أو زمن الانتشار. ملاحظة:زمن الانتشار يزداد بازدياد المستويات المنطقية ويتعلق بنوع البوابات المنطقية . عيوب الاداء في الدارات المنطقية: تأخر ظهور الخرج وسببه زمن الانتشار للبوابات المنطقية وكذلك عند الانتقال من حالة منطقية إلى حالة منطقية أخرى سيكون الخرج متأخراً عن زمن الانتقال. بسبب زمن الانتشار. ينصح بقراءة التمارين المحلولة في نهاية الفصل الرابع تحسباً لأي مفاجآت في الفحص وكذلك التمرين الأخير من التمارين غير المحلولة (باينتو مهم) صفحة 91. ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الفصل الخامس (الدارات التركيبية): الدارات التركيبية : وهي الدارات التي لا تتعلق قيمة الخرج في لحظة ما بقيمة الدخل في اللحظة نفسها. الدارات التتابعية: وهي الدارات التي يتعلق فيها الخرج في لحظة ما بالدخل في هذه اللحظة وبالحالة السابقة للجملة . ما مهمة كل مما يلي: الجامع الكامل:جمع عددين من أي منزلة مع بعضهما. مفكك الترميز:دخل هذه الدارة عدد ممثل بالترميز الإثناني من n خانة وخرجه عدد من المخارج مقدارها 2n تشير جميعها إلى الصفر عدا المخرج ذا الترتيب المساوي للرقم المسجل على الدخل. (أي ان مفكك الترميز يعطي القيمة العددية في النظام العشري المكافئة لعدد في النظام الثنائي) الناخب:دارة تختار أحد قيم الدخل الوارد إليها وتعرض قيمته على الخرج. يمكن الاستفادة من الناخب في تحقيق التوابع المنطقية وذلك بالتحكم في مداخل التحكم وإعطائها قيم تجعل من التابع محققاً عند هذه القيم وغير محققاً عند باقي القيم. هذا اللينك قد يساعد في فهم هذه الفقرة (بأسفل الصفحة يوجد answer وتتضمن تمثيل للتوابع المعطاة باستخدام الناخب). تجمعات التوابع المنطقية القابلة للبرمجة:(مدري ليش حاسسها هامة). وهي عبارة عن دارات متكاملة تضم الطبقات (not ثم and ثم or) ثم برمجتها حسب التطبيقات التي نحتاجها أي برمجتها حسب الدوال المنطقية التي نحتاجها ضمن الدارة المتكاملة نفسها يكون لمثل هذه التجمعات حوالي 10 إلى 20 مدخلاً والذي يحدد عدد المتغيرات الداخلية التي يمكن ربطها للدارة ولها عدد من المخارج يقع بين مخرجين إلى 10 مخارج وهو ما يحدد عدد التوابع المنطقية الممكن تطبيقها باستخدام هذه المصفوفة نفسها. الذاكرة ROM : دارة لحفظ المعلومات بصيغتها الاثنانية ولها عدة أنواع:ROM,EPROM,RAM تمتاز الROM بانها ذواكر تخزن فيها المعلومات لمرة واحدة فقط (كتابة) وبعدها يمكن قرائتها فقط ولا يمكن الكتابة عليها لاحقاً. أما RAM فهي قابلة للقراءة والكتابة في أي لحظة لكنها تفقد المعلومات التي تحويها بمجرد قطع التغذية الكهربائية عنها. تتميز الذواكر بـ (عرض الكلمة وسعة الذاكرة وسرعة القراءة) . عرض الكلمة :عدد الخانات الإثنانية المؤلفة للكلمة الواحدة. سعة الذاكرة: عدد الكلمات التي يمكن تخزينها في الذاكرة. سرعة القراءة : الزمن للازم للوصول إلى الكلمة المطلوبة اعتباراً من اللحظة التي يعطى فيها الطلب للذاكرة بالقراءة . انتهى الفصل الخامس والدارات التركيبية.
طعنة العدو تدمي الجسد وطعنة الصديق تدمي القلب
|