|
عن التنظيم
ستفتتح احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008 في "احتفال شعبي" يوم 10 كانون الثاني/يناير، يقدم خلاله عرض العاب نارية "يحدث للمرة الأولى في سوريا، وسيحصل في جبل قاسيون وساحة الأمويين، وسترافقه موسيقى تبثها اذاعة دمشق والاذاعات الخاصة"، كما اوضحت قصاب حسن.
ويقام الاحتفال الرسمي الذي يعلن اطلاق الفعاليات في 19 كانون الثاني/يناير، وسيكون مخصصا للحضور الرسمي وستمتد الفعاليات على مدار العام القادم.
وفي اول عروض الاحتفالية، يقدم الموسيقي السوري عابد عازرية حفلين موسيقيين. الاول تستضيفه دمشق في 15 كانون الثاني/يناير، والثاني يقام في حلب في 17 منه.
وستتضمن الفعاليات عروضا مسرحية عالمية، تفتتح في شهر شباط/فبراير بالعرض المسرحي الغنائي الهنغاري "هاملت - النورس" للمخرج ارباد سيللنغ والذي حاز ترحيبا كبيرا خلال عروضه الأوربية كما سيقدم ايضا عرض اوبرا كارمن بانتاج فرنسي سوري مشترك.
وسيقدم كل من المخرج اللبناني روجيه عساف ومواطنته نضال الأشقر والتونسي فاضل الجعايبي عروضا مسرحية.
وتعول امينة الاحتفالية على المؤتمر الثقافي الذي ستضمه الفعاليات، ويجري خلال ايار/مايو المقبل تحت عنوان "المدينة والثقافة"، وتشير الى ان من بين المدعوين اليه نعوم تشومسكي وايزابيل الليندي وميلان كونديرا. وتلفت الى ان امانة الاحتفالية "ركزت على اعطاء بعد عالمي لاحتفالية دمشق يتجاوز النطاق العربي".
وكانت الاحتفاليات العربية السابقة تخصص اسبوعا ثقافيا لكل دولة عربية، الا ان احتفالية دمشق قلصته الى يوم واحد وتوضح قصاب حسن ان سبب ذلك "قلة امكنة العرض" في دمشق.
وتأخذ احتفالية دمشق على عاتقها تقريب الثقافة من الشارع، وزيادة تفاعل الناس مع النشاطات المقامة، وتلفت امينة الاحتفالية الى عدة خطوات اتخذتها لتحقيق ذلك فتقول "سنقدم العروض الفنية والموسيقية في الحدائق، والشوارع والمدارس، وسنذهب بالثقافة الى الناس".
وستضم الفعاليات عروضا فنية تقام على متن قطار دمشق ـ حلب خلال رحلاته بين المدينتين، وسيقام ايضا مهرجان كبير لأصناف الأطعمة في قلعة دمشق تشارك فيه السفارات الأجنبية والمناطق السورية المختلفة.
وترى قصاب حسن ان هكذا فعاليات "تدخل المتعة الى الثقافة، وتقول للناس ان فيها مجالا للمرح وليست فقط ثقافة متجهمة".
كما سيقام مهرجان للموسيقى المعاصرة في القلعة خلال شهري آب/اغسطس وايلول/سبتمبر.
وستاقم أيضا فعاليات ثقافية سورية في الخارج، من ضمن الاحتفالية، ومنها معرض اثري يستضيف متحف اللوفر قسما منه نهاية عام 2008، ومعارض فنية متنوعة، وتشير قصاب حسن الى حفل ضخم في 31 كانون الثاني/يناير سيكون بمثابة "الافتتاح العالمي للاحتفالية" لكنها لم تكشف عن فحواه.
وتشهد دمشق نشاطا مكثفا يهدف الى تجميل المدينة عبر اعادة تهيئة ارضيات بعض الساحات العامة وتجميل واجهات الأبنية في عدة شوارع رئيسية، اضافة الى ترميم شارع رئيسي (شارع مدحت باشا) في المدينة القديمة.
ومن ضمن الفعاليات التي ستقام شهريا خلال الاحتفالية عرض "نادي الذاكرة" الذي سيستضيف في كل مرة احدى الشخصيات المعمرة الذين واكبوا جزءا هاما من تاريخ المدينة، ليتحدث عن الاحداث التي عاصرها، وسيكون ذلك بدوره توثيقا لذاكرة المدينة.
وسيقدم متحف دمشق في كل شهر قطعة اثرية من مستودعاته لم تعرض سابقا للجمهور، وبسبب عزوف السوريين عن زيارة المتاحف سيعمد المنظمون الى ان يترافق تقديم الآثار مع عرض موسيقي يجذب الشباب في شكل أساسي.
وستستضيف دمشق كامل الفعاليات، ويشير المنظمون الى ان افتقار المدن السورية الاخرى الى التقنيات اللازمة حال دون اقامة الفعاليات فيها، وكخطوة بديلة سيوفرون كافة وسائل النقل اللازمة لنقل الجمهور من المدن السورية الى دمشق.
|