|
مشرف
تاريخ التسجيل: 2006-02-19 مشاركات: 2620
الجامعة: دمشق الكلية: الهندسة المعلوماتية المرحلة: السنة الثالثة
|
جميعنا يقدر المخترعين ويحترمهم, إلا أنه وفي بعض الأحيان تكون اختراعاتهم أو حصولهم على الاختراعات محض صدفة, وهي حقيقة الكثير من الاشياء التي نستعملها يوميا ً, وهاك بعض الأمثلة:
1) المعجون Play-Doh:
كلنا يذكر رائحة هذه المادة من طفولته, معجون اللعب الذي كان يصنع من مواد غير سامة وبألوان براقة, تم اختراعه مصادفة ً في عام 1955 من قبل Joseph و Noah McVicker بينما كانا يحاولان صنع منظف لورق الجدران, وتم بعد عام بيعه من قبل شركة الألعاب Rainbow Crafts, أكثر من 700 مليون باوند من هذا المعجون بيعت منذ ذلك الوقت ولا تزال الوصفة سرا ً حتى الآن.
2) الألعاب النارية:
ويعود تاريخ هذه الألعاب إلى حوالي 2000 سنة في الصين, وتقول الأسطورة الصينية أنها اخترعت من قبل أحد الطباخين حينما خلط الكربون والكبريت والبارود (أو نترات البوتاسيوم KNO3) وهي مواد تواجدت بشكل طبيعي في المطبخ في تلك الأيام, وحنما كانت الخليط مضغوطا ً داخل أنبوب من الخيزران الصيني Bamboo احترق وانفجر, لم ترد أخبار عما إذا كان ذلك أخر يوم من أيام حياة ذلك الطباخ.
3) رقائق البطاطا:
إذا لم يكن بمقدورك الاكتفاء بأكل قطعة واحدة فقط من رقائق البطاطا فيمكنك إلقاء اللوم على الشيف George Crum. لقد صرح هذا الشيف أنه قام بإنتاج هذه الوجبة المالحة في عام 1853 في Moon's Lake House قرب Saratoga في New York. كان مطعمه دوما ً مليئا ً بالزبائن التي كانت تعيد إليه الصحون بسبب أن البطاطا لم تكن مقرمشة وكانت "متشتشة" (ما عرفت كيف ترجمها أحسن من هيك ), فقام بتقطيع البطاطا بشكل رقيق جدا ً وقلاها بالدهن (يقصد أكيد الزيت), ومن ثم غمسها بالملح. الزبائن أحبوها وبسرعة أصبحت رقائق Sargota Chips شهيرة في New York. وبدأت المعامل بتصنيع هذه البطاطا بكميات كبيرة للاستخدام المنزلي, لكن بما أنها كانت تخزن ضمن علب معدنية, فكانت البطاطا تفسد بسرعة. وفي العشرينات من القرن العشرين اخترعت Laura Scudder الكيس المحكم الإغلاق ضد الهواء وذلك بكيها لقطعتين من الورق المشمع, وبهذا استطاعت إبقاء البطاطا طازجة لفترة أطول. اليوم تعبأ البطاطا ضمن أكياس بلاستيكية أو قصديرية, تشحن هذه البطاطا بكميات كبيرة ونكهات مختلفة وشهية (ملح, خل, بصل مع القشدة الحامضة, باربيكيو "مشاوي :mrgreen:", وأكيد الطماطم).
4) لعبة Slinky:
في عام 1943, المهندس البحري Richard James كان يحاول أن يطور نابضا ً ليساعد على حماية واستقرار التجهيزات الحساسة في السفن, وعندما وقع أحد النوابض من على رف بقي يتحرك, وجاءت لـ James فكرة لعبة, اقترحت زوجته Betty اسما ً للعبة, وعندما ظهرت لعبة Slinky لأول مرة باع James منها 400 قطعة خلال ساعة ونصف. اليوم أكثر من 250 مليون قطعة بيعت حول العالم.
5) السكرين:
السكرين Saccharin, أقدم المحليات الصناعية, تم اكتشافه مصادفة ً في عام 1879 من قبل الباحث Constantine Fahlberg, والذي كان يعمل في جامعة John Hopkins ضمن مخبر البوفيسور Ira Remsen. جاء اختراعه بعد أن نسي أن يغسل يديه قبل الطعام, بعد أن كان قد أوقع عليها أحد المركبات الكيميائية في المخبر, وعندما أكل الخبز وجده حلوا ً بطريقة غريبة. وفي 1880 قام العالمان بالانضمام سوية ً (أي Fahlberg و Remsen), ونشرا الاكتشاف, إلا أنه في عام 1884 حصل Fahlberg على براءة الاختراع وبدأ بإنتاج السكرين دون Remsen. استعمال السكرين لم ينتشر عبر العالم حتى الحرب العالمية الأولى حينما كان يتم إنتاج السكر بكميات قليلة ومحدودة, وازداد انتشار السكرين بعدها في الستينات والسبعينات من القرن العشرين مع إنتاج أغذية الحمية Sween'N Low والمشروبات الغازية للحمية.
6) لصاقات Post-It:
لصاقات Post-It عبارة عن قطع صغيرة من الورق مع شريط من اللاصق على الوجه الخلفي لها مما يعطيها قابلية الإلصاق على المستندات, الجدران, شاشات الحاسب وكل شيء, وهذا اللاصق ميزته أنه يمكنك من إوالة الورقة بسهولة دون ترك أثر. جاءت الفكرة عام 1974 من قبل Arthur Fry كطريقة لتثبيتعلامات القراءة على جفترالترنيمات بينما كان يغني في جوقة الكنيسة. وقد استعمل اللاصق الخفيف الذي صنعه Spencer Silver موظف شركة 3M في عام 1968. حيث لم تظهر فكرة مناسبة لاستخدام هذا اللاصق إلى أن جاءت فكرة Fry, شركة 3M شككت في مبيعات وربح هذا المنتج, إلا أنها قدمته للعالم في عام 1980. اليوم لصاقات Post-It تباع في أكثر من مئة دولة حول العالم.
7) مطاط Silly Putty:
إنه يقفز, يتمدد, يحطم, إنه (أبو الحروف بتتذكروه؟), إنه مطاط Silly Putty. خلال الحرب العالمية الثانية, وخلال محاولته لصنع مركب مطاط صناعي, أوقع James Wright حامض البوريك في زيت السيليكون. النتيجة كانت مركبا ً كيميائيا ً يستطيع القفز (بيذكرني بفلم Flubber لـ Robin Williams), لكن لم توجد فكرة مناسبة لاستخدام هذا المنتج لعدة سنين, وفي عام 1950 رأى خبير التسويق Peter Hodgson الإمكانية الكبيرة من استخدام هذه المادة كلعبة وسميت Silly Putty, وولدت لعبة منها. ليست مسلية فقط بل إنها تستعمل في مجالات عملية كثيرة, فهي تلتقط الأوساخ, ووبر القطط, تستطيع تسوية الأثاث المجعلك "كمان ما عرفت ترجمها غير هيك ", وتفيد في عملية التخلص من التوتر والعلاج الفيزيائي وفي عمليات المحاكاة العلمية والطبية. حتى أن طاقم سفينة Apollo 8 استعملها لتأمين الأدوات في الجاذبية المعدومة.
8 ) أفران الميكرويف Microwave:
أفران الميكرويف أصبحت عاملا ً أساسياً في تجهيزات المطابخ الحديثة اليوم, لكنها لم تكن موجودة قبل الأربعينات من القرن العشرين. في عام 1945 كان Percy Spencer يختبر أحد الأنابيب المفرغة ضمن أحد المسرعات المغناطيسية ضمن أحد أبحاث شركة Raytheon. حيث أثار فضوله ذوبان قطعة الشوكولا في جيبه, لذلك أعاد التجربة على الفشار (البوشار على قولتنا نحنا الشوام), وعندما فرقع الفشار (طير وفرقع يا بوشار) رأى Spencer مباشرة ً الإمكانية وراء هذا التطور السريع للعملية. وفي 1947 قامت شركة Raytheon ببناء أول فرن ميكرويف والذي كان يزن 750 باوندا ً, خمسة أقدام ونصف بالطول, وكلف حوالي خمسة آلاف دولار. وعندما سمح باستخدام أمواج الرادار ضمن المنازل في مطلع الخمسينات, كان حجمه الكبير وتكلفته العالية سبب عدم شهرته. لكن في عام 1967 تم صنع نسخة منه تعمل بجهد 100 فولط, وتكلف حوالي 495 دولار وكانت صغيرة ويمكن وضعها في المطابخ.
9) رقائق الذرة Cornflakes:
في عام 1894 الطبيب John Harvey Kellogg كان المشرف على مصح Battle Creek في Michigan, هو وأخوه Will Keith Kellogg كانو من جماعة المؤمنين بأن القيامة الثانية قريبة ووشيكة -أحد أنواع الجماعات المسيحية واسمها Adventists-, وكانا يبحثان عن طعام صحي لإطعام المرضى اللذين كانو يلتزمون بالنظام الغذائي النباتي الخاص بتلك الجماعة. عندما ترك Will بعض القمح يغلي لفترة طويلة جدا ً دون قصد, لم يرموه بعيدا ً بل حاولوا تمريره عبر الاسطوانات (يعني يرقوه بالشوبك ) آملين أن يصنعو بذلك رقاقة عجين كبيرة, ولكن حصلوا على رقائق بدلا ً من رقاقة. قامو بتحميص تلك الرقائق مما جعل المرضى يفرحون كثيرا ً بهذا الطعام. وجرب بعدها الأخوان هذه الطريقة على غيرها من الحبوب, ومن ثم جربوا الذرة, وفي عام 1906 Will قام بإنشاء شركة Kellogg's التي ما زالت تصنع هذه الرقائق حتى يومنا هذا, ولكن أخاه John رفض الانضمام له من مبدأ أن إضافة السكر للحبوب ستقلل من قيمتها الغذائية. المصدر
|