|
حالياً يوجد في سورية أكثر من شركة تقوم بإنتاج البرمجيات إلى جهات خارجية
كما يوجد شركات برمجية على مستوى العالم العربي تعمل بكادر سوري ولو أن عددها قليل
المشكلة الحقيقة تكمن في الأشخاص الممتلكين لزمام إنتاج البرمجيات
كثير من الشركات تهتم بإصدار المنتج ولا تهتم بطريقة بنائه
بدهم كود شغال
التعديل مستحيل
إضافة ميزة جديدة يعتبر مصيبة
وكثيراً ما يعاد النظام من الصفر
هاد واقع الشركات إلا ما رحم ربي
طبعاً هالشي ناتج من الجهل بمعنى هندسة البرمجيات
والزمن كفيل بإصلاح هالمشكلة
لأنو بعد ما تم إصدار عدد كبير من برامج المحاسبة وإنزالها إلى السوق
ثم تطور المتطلبات أدى إلى الحاجة إلى إضافة ميزات جديدة
فاكتشف المسؤولون أن التطوير مستحيل
بظن أنو نحنا هلأ على أبواب الوعي المعلوماتي
وعلى الرغم من المشاكل الموجودة بالكلية إلا أنها خريجي الكلية على قدر جيد من الكفاءة
يشهادة أكتر من شخص سافر خارج البلد إلى بلدان وجامعات كبرى واعترفوا
كليتنا منيحة، وما نتلقاه فيها يعتبر رصيد مبدئي مقبول يمكن أن نبدأ به العمل الحقيقي أو متابعة الدراسة خارجاً
وفي أكتر من خريج عم يشتغلو تحت إشراف مهندسين أجانب وعم يطلع معهم منتجات على مستوى عالمي وهاد الكلام أنا شايفو أمامي رأي العين
{وماكان الله ليعذبهم وأنت فيهم وماكان الله معذبهم وهم يستغفرون}
|