|
السلام عليكم
لقيت هالموضوع وقريتو(حتى ولو انو بصير خارج البلد) بس بظن إنو ممكن يفيدكم شوي:
رغبة في البكاء ..إصابة بالحمى.. نقص في الوزن ..عصبية،إنها أبرز الأعراض التي تميز فترة امتحانات آخر العام في الإمارات، وخاصة لدى الطلبة الذين تناسوا المذاكرة طوال العام، ضاربين بعرض الحائط المثل القائل(ساعة الامتحان يكرم المرء أو يهان).
حامد الفارسي الطالب بكلية الإعلام تخصص صحافة يقول أن وزنه ينقص بشدة في فترة الامتحانات وغالبا ما يصاب بحمى.
وتشاركه ندى العاجل الطالبة بالعلاقات العامة مستوى أول، الرغبة في البكاء، فهي تشعر بحالة انهيار عصبي، و خوف من عدم القدرة على الانتهاء من الدراسة.
وتقول:" من شدة التوتر أحيانا كثيرة أصيح و أصرخ كي اقلل من روعي و خوفي و بالفعل اهدأ قليلا".
وفي أحد الأيام دخلت سيارة إسعاف لسكن الطالبات بالشارقة ، لتنقل طالبة قد أغمى عليها، فهي لم تنم منذ ثلاثة أيام ، فقد كانت تحضر نفسها لامتحانات "الفاينال".
قهوة وشيبسي
بقايا لأكواب القهوة، وأكياس الشيبس، وعلب العصير الفارغة .. انه أبرز ما تجده في غرفة علا التي تسهر طوال الليل وقبل أيام معدودة من بداية الامتحانات لتذاكر كل ما فات.
طالبة كلية الهندسة المعمارية، اصفر وجهها، وذبل جسدها، فلا نوم جيدّ ولا طعام صحي، خاصة وهي تقيم في سكن طالبات جامعة الشارقة، ولكنها تقول : لابد أن نقدم ثمن نجاحنا.
أحمد بدر من جامعة الغرير بدبي، قسم " البيزنس" يعتقد أن الامتحانات تحتاج لتحضير مسبق خلال الفصل الدراسي، ولاتحتاج لهذا العناء والتعب،وأن يكون يوم الامتحان مجرد مرور على المادة الدراسية، وهذا يعتمد على متابعة الطالب الدائمة لدروسه، بحيث لايجد صعوبة للدخول إلى الامتحانات بحصاد فصله الدراسي.
أعصاب باردة
سندس الغضبان، في جامعة عجمان، مستوى ثالث قسم الترجمة، تؤكد أن أعصابها "ولا أبرد منها في الامتحانات" فهي تحاول تنظيم وقتها من بداية العام الدراسي.
وتهرب سندس في فترة الامتحانات للأكل، ولتلبية دعاء معدتها، ويشاركها في برود الأعصاب الطالب يوسف الهرمودي، من كلية الإعلام، قسم العلاقات العامة بجامعة الشارقة، إذ يصيبه برود شديد في فترة الامتحانات " بااااارد" ، خاصة وأنه قد شارف على الانتهاء، فلم يعد يعنيه سوى النجاح والتخرج من الجامعة.
حمدان نجيب، طالب في قسم إدارة الأعمال، بكلية الإمارات، اعتبر أن حصاد الفصل هو الذي يحدد النفسية الخاصة بالامتحان، من خلال إنجازه لكل المهام المطلوبة خلال الفصل، وبتمشي الأمور بعديها " كول " .
كما أنه يدرس قبل الامتحان بيوم واحد، ولاتسبب له الامتحانات قلقاً أو تغيراً في نظام حياته، ولكنه يشكو من النسيان أثناء الامتحان.
والغش عند نجيب مطلوب ، حتى أنه فاجأنا بسؤاله " هل تودون معرفة طرق للغش " !!
أما سعود بوهندي الطالب بكلية القانون، المستوى الثالث، فهو لا يخرج مع أصدقائه ويفضل يحبس نفسه في غرفته طوال فترة الامتحانات، وقد يمكث في غرفته يومين كاملين دون أن يراه أحد،فقط لأنه يذاكر.
القلق مطلوب
الدكتور عبد الله المنيزل " عميد شئون الطلاب " والمتخصص في علم النفس التربوي، يحدثنا عن فترة الامتحانات قائلا:إن قلق الامتحانات شيء طبيعي و مطلوب، لكن يجب أن يكون قلق في مستوى متوسط، و هو الذي يؤدي إلى الآداء العالي، على عكس القلق السلبي المرضي، الذي يجعل الطالب متوتراً مضطرباً.
ومن أهم ما يمكن توصية الطلبة به أثناء فترة الامتحانات ؛أن يقوموا بتوزيع الدراسة، وعدم مراجعة المادة فقط يوم الامتحان.
أما المرشد النفسي في جامعة الشارقة الأستاذ أحمد صالح يرى أن القلق الطبيعي يحفز الطلبة على الدراسة والمثابرة والنشاط في تحصيل العلم، ومراجعة المعلومات والاستعداد للامتحان.
ويمكن مواجهة قلق الامتحان بالتالي:
• لا تفكّر في الخوف, فقط فكّر فيما يجب أن تعمله .
• استمر في علاقاتك اليومية بشكل طبيعي.
• استرخ, وخذ نفسًا عميقًا بطيئًا كلما شعرت بالتوتر الشديد.
• ثق بأنه يمكن أن يكون التّوتّر حليفاً, وصديقاً, فهو حافز على التّصرّف الإيجابي.
• عندما يشعر بالخوف, توقّف عن فعل أي شيء..
• احتفظ بالتّركيز على شيء واحد هو .. ماذا يجب عليك أن تعمل ؟
• لا تحاول إزالة الخوف تمامًا, فقط أبقه سهل الانقياد .
رابط الموضوع الأصلي
|