|
الاختصاص ذكاء صنعي المرحلة: متخرج (بإذن الله- صفيت علامة مشروع التخرج ) أسباب الاختيار: رغم أن ميولي الأساسية هي تحليل وتصميم نظم المعلومات, وبناء تطبيقات لإدارة وحل المشاكل التي تنمذج بنظم المعلومات, ومع أنني لا أجد نفسي مهتماً –بشكل أساسي- ببعض تطبيقات الذكاء الصنعي الاختصاصية من نمط معالجة الصوت, إلا أنني اخترت هذا الاختصاص للأسباب التالية: • قناعتي الكاملة بأن نظم المعلومات بدون "طبقة ذكية" لم تعد الهاجس الأساسي في عدد كبير من المسائل المطروحة, وذلك لأنها لاتعدو في كثير من الحالات كونها قاعدة معطيات ونظام استعلام وإدارة.. ويعود الفضل الكبير في تكوين هذه القناعة إلى الدكتور زهير صندوق والدكتور عمار جوخدار الذين أفخر بكوني أحد طلابهما.. • رغبتي في تعلم تقنيات محددة, ومع أنها ليست حاجة أساسية, إلا أنني قد أحتاجها في يوم ما: مثل تقنيات معالجة النص والصوت والصورة وتطبيقات الحقائق الافتراضية.., والتي تعد اختصاصية جداً ولا أعتقد أنني سأجد فرصة أنسب من دراستها كمقررات في الكلية (نظري وعملي). • خبرتي بمواد الكلية التي تؤكد أن الطالب قادر على التعمق بأي بحث بمجرد إعطائه رأس الخيط المتمثل بمفردات المنهج والمحاضرات, لذلك كثيراً ما كنت أحضر محاضرات في قسمي البرمجيات والشبكات. • اعتقادي بأن فرصة العمل غير مرتبطة باسم الاختصاص, إنما بالشخص الذي يحمل الاختصاص. الواقع الذي واجهته بالكلية: يمكن تلخيص واقع القسم –برأيي المتواضع- بالنقاط التالية: • بعض المقررات في القسم لا أجد –برأيي المتواضع- أية قيمة مضافة. • توجد مشاكل في مفردات بعض مقررات القسم المهمة ومدرسي هذه المقررات نظراً لقلة المختصين وهي من أهم مشاكل القسم. • حاجة القسم إلى مقررات أخرى مهمة لمهندس المعلوماتية. فيما عدا ذلك: • فالقسم يضم نخبة من خيرة الدكاترة (مو الكل بنفس الدرجة أكيد ), • يفتح المجال أما المهتم بالدراسات العليا لإكمال دراسته من أوسع الأبواب وفي مجالات عديدة جداً.. • يؤهل المهندس الخريج للعمل بالسوق وبكل جدارة, مع التأكيد على دور وأهمية المواد المشتركة, والجهد الذاتي للطالب في تعلم مهارات مطلوبة بعد أن أصبح لديه الأساس النظري القوي لذلك. نتائج الاختيار (على الصعيد العلمي والعملي). حتى أكون صريحاً, فليس كل ما كنت أتمنى حصولي عليه من دخولي القسم وصلت إليه, لكن بإمكاني القول أن أكثر من 80% من هدفي في المرحلة الجامعية قد تحقق بفضل الله, ويعود جزء التقصير إلى الأسباب التالية: • تقصير شخصي • بعض المقررات في القسم لم أجد نفسي فيها على الإطلاق. • وجود مقررات في قسمي هندسة البرمجيات وهندسة الشبكات, كنت أتمنى دراستها بتعمق أكبر. ولهذا أنا مع فكرة الدكتور عمار خير بك(الذي علمني دروساً لن أنساها) في إعادة صياغة الاختصاصات, ولكن لست مع إلغائها بالكامل. على الصعيد العلمي: تعلمت ما معظم ما كنت ارغب بتعلمه, وتعلمت أمور أخرى لم تكن بالحسبان لكنها كانت من الأهمية بمكان وأعتقد أنني –بفضل الله- مؤهل الآن لإكمال الدراسات العليا. أما على الصعيد العملي: فلم أجد سابقاً, ولا أجد حالياً –أية مشكلة بالعمل, وعملي حاليا يتعلق بالمجال الذي أحببت نظم المعلومات الجغرافية والبيانيات, والذي كانت مشاريعي بالسنوات الثلاث الماضية ضمن هذا المجال. نصيحة أخيرة: (هي مجموعة نصائح مو نصيحة وحدة ) - حاولوا الاطلاع على مقررات كل قسم, واختاروا القسم الذي تجدون أنفسكم فيه (وانسوا موضوع العمل فالرزق بيد الله) ونجاحك مرتبط بك, وليس باختصاصك! - حاول أن ترمم النقص الذي تشعر به في القسم الذي تختاره, بحضور مقررات في الأقسام الأخرى.. - حاول أن تجعل من المشاريع فرصة لتعلم ما لم تتعلمه سابقاً, ولاتنس أن تطبيق ما تعلمته.. أنا مستعد لأي استفسار عن القسم ومقرراته.. بالتوفيق للجميع
كن أنت التغيير الذي تريده في هذا العالم!
|